12:20 AM

* ذبحتـــــنى امرأة *


حقا في يومي هذا بعد ما كنت أوصفها بجمال القمر أحببتها ورضيت بها لأنها القضاء والقدر وما أجمله من قضاء وقدر كنت اعشقها وما ذلت اعشقها حتى الثمالة ولكن ما يحزنني وما يذبحني أنني لم افعل يوما شيئا يجرح كرامتها أو يهين كبريائها الشيء الذي يجعلني كالحيوان الذبيح بين ممرات الطرق أنني لم افعل شيئا إلا أنني كنت أحبها وأخاف عليها وهى لا تجد شيئا تقوله سوا انك أحببتني ولكن هذا هو الذنب كم من المرات كنت ابكي لتغفر لي ذنبا لم ارتكبه كي لا اخسرها ولا اخسر قلبي الذي بعد طول غياب وبكاءاً من الغربة والعذاب جعلها تسكنه وبين أحضانه تنام وكم من الليالي كتبت اسمها على صدري فإنها منى النفس ومنى الروح من الدنيا كم كنت ارسم صورتها بمخيلتي بان عيوني الكفيفة لا ترى سواها ولا اعرف السبب سوى أنني أحببتها وعشقتها واتخذتها قصري ومعبدي طريقي ومخضعي ولكن لماذا تعاملني بهذه القسوة لماذا تتجاهلني هل أحبت غيري هل وجدت بعد كل عشقي لها أنها لا تستطيع أن ترتبط مدى الحياة بإنسان حطمه القدر وهذا هو كل ذنبه انه أحبها أم إنها كانت تنتقم منى لترضى غرورها بإنسان أخر قد حطم قلبها فهل في هذا الزمان يعاقب البشر بعضهم على ذنوب غيرهم كم كنت أود أن اصرخ وأقول لها ما هو ذنبي فان ردت ووجدت ذنبا لي فهذا حقها أن تعذبني وتذبحني ولكن يا امرأة الحب ليس إلا تسامح ليس إلا تنازل ليس إلا مودة وعشق فلماذا يا امرأة تذبحيني وأنا الآن لست سوى رجلا محطم الفؤاد في دروب الجرح والألم والدموع وصرت مذبوحا من امرأة أحببتها يوما فذبحتني امرأة ....

7:33 PM

* سنفترق يا حبيبتى *



سنفترق.. اذا غاصت الامواج و طردتها الشطان

سنفترق.. اذا مات البشر وشيعوا بلا اكفان

سنفترق.. اذا جنت الام وبخلت على رضيعها بالحنان

سنفترق.. اذا انشقت السماء وكفت الارض عن الدوران

سنفترق.. اذا اصبح محمد خطاءا ونسى ايات القران

سنفترق حتما حبيبتى اذا ما اصبح الرب انسان

سنفترق حبيبتى ان تشققت الارض واتخذ مكانها البركان

سنفترق حبيبتى ان نسى الناس القضاء والقدر واحتل على عقولهم الكهان

سنفترق حبيبتى ان تركتى قلبى ينزف جريحا وانتزعتى منه الامان

سنفترق حبيبتى ان غيمت على الارض السماء
سنفترق حبيبتى ان بكت عيونى امام عينيك بدل الدموع دماء
سنفترق حبيبتى ان ضاع عمرى بين يديكى وذهب حبى لكى هباء

سنفترق حبيبتى ان ظل الليل لابسا فى الكون ومات النهار
سنفترق حبيبتى ان وقفت كفيفا امام عيونك فى الانتظار
سنفترق حبيبتى ان ضاقت بى الدروب وتاهت عن خطاى المشوار

سنفترق حبيبتى ان تحولت الدنيا الى كابوس مفزغ لا يمكن منه الاستيقاظ ابدا سنفترق



11:48 PM

* جحود أب *







تبدأ القصة باسرة متوسطة الحال الاب يعمل كهربائى الام ربة منزل السكن فى احد المساكن والمدن الشعبية الاولاد ولدان وبنت الاخ الاكبر أحمد ثم محمد ثم بهيرة فى مراحل التعليم المختلفة سافر الاب كالعادة للبحث عن لقمة العيش بالخارج ويأتى من وقت لاخر ليرى زوجته واولاده تقترض الزوجة من الناس النقود لمسايرة المعيشة عندما يرسل لها زوجتها نقودا وهكذا ويأتى الاب ويذهب الاب ويترك الاولاد لا يعرف عنهم شيئا ولا عن طباعهم ليس سوا ضيف يأتى مرة كل سنة ويذهب الابن الاكبر مشاغب جدا ولا يهمه شيئا يريد ان يمرح فقط الابن المتوسط قنوع جدا حساس يرضى بالقليل الابنة الصغرى تريد كل شىء ولا يهمها الوسيلة اذا كانت سهلة ام صعبة عندما تحضر الام الملابس للاعياد والافراح يطلب الابن الاكبر احمد اغلى الاشياء ومحمد يوافق بما تعطيه له والدته اما الابنة الصغرى بهيرة لا تريد سوا ان تكون اجمل بنت وسط بنات سنها واقاربها والام تعانى من ظروف الحياة الصعبة تتصل بالاب من وقت لاخر لتطلب منه ان يمكث هنا ولا يسافر ووجدت معاناة شديدة فى طلباتها هذه لانها لا تقدر على مسايرة المعيشة هكذا خاصة ان الابن الكبير احمد كثير المشاكل فى التعليم ومع الناس ومحمد اخوه المتوسط كثير المرض لان جسده ضعيف والابنة الصغرى ترغب الام فى تربيتها صحيحا والتفرغ لها وتعلمها ان ليس كل شىء بالحياة المظاهر فقط ولكن تحاول الام ان تجهز ابنتها من القليل بانها تحتفظ باشيائها الخاصة من ادوات مطبخ وملابس وغيرها لابنتها لانها تخشى عليها من الزمن وفعلا كانت تفعل الام ذلك حتى وابنتها فى عمر السنة الاولى ثم تأتى مرحلة بعمر الاولاد معينة فى مرحلة التعليم محمد متفوق جدا حيث انه فى الصف الابتدائى حقق رقما قياسيا واصبح من الاوائل على مستوى الجمهورية وفرحت به امه كثيرا وكانت تفتخر به وتصطحبه معها فى كل مكان بسبب مرضه الكثير وروحه الطيبة الهادئة لان هذا الابن كانت له عدة مواهب رغم مرضه وضعفه قادر على الرسم ولعب الكرة والغناء ايضا وكانت الام تفرح به كثيرا جدا حيث لبى الزوج لطلب زوجته اخيرا وعاد اليهم وقرر انه لن يسافر مرة اخرى فى هذا الوقت كان عمر الاولاد احمد فى الصف الثانى الثانوى ومحمد فى الرابع الابتدائى وبهيرة فى الثالث الابتدائى وحاول الاب والام معا جاهدين ان يقوموا بتربية الاولاد تربية سليمة وبعد مرور سنة تعب محمد تعب شديد جدا حيث انه اصيب بمرض بين فكيه كان يؤلمه كثير وكان الاب موجود وقتها واجرى عملية صعبة وفى غاية الصعوبة وكانت نتيجة العملية انه اصبح جيدا وقرر الاب وقتها ان يمكث فى البلاد لتربية ومراعاة الابناء مع الام وفرحت الام كثيرا ولكن الاولاد لم يفرحوا لان الاب كان شديد فى المعاملة ولا يعرف طباع اولاده ثم بعد ذلك بعد مرور سنة كان عمر محمد عشر سنوات تعبت الام تعب شديد جدا حيث انه حدث لها حمل خارج الرحم وقامت بالذهاب الى المستشفى وكان ببال محمد وهو اثناء امتحاناته امه لانه كان يحبها جدا ومرتبط بها كثيرا جدا فى اول يوم الامتحانات جاء ابن خاله الاكبر وعينيه تترقرق من الدموع ووجهه شاحب فسلم على محمد ومحمد لا يعرف ماذا به فقام بالحديث معه ان الناس جميعا مخلوقون فى الارض امانات لله عز وجل ومحمد على وجه الدهشة ولا يعرف ماذا يقول وهو منصت فقال له ابن خاله الاكبر جملة واحدة هى ان والدتك توفت هذا الصباح فلم ينطق محمد بكلمة واحدة ودخل الى امتحاناته واكمل كل امتحاناته على اكمل وجه وحقق رقما قياسيا اخر بالحصول على المرتبة الاولى واللاوائل بين التلاميذ وبعد ما علم بشهادته ذهب للبيت ونظر لصورة امه وغاب عن الوعى لمدة اسبوعين متتاليين ولا يحرك قدماه فجاء بتقرير الطبيب انها صدمة سببت شلل له وكان حزن اهله عليه كثيرا لانه طفل وصغيرا على كل هذا الطفل الذى عندما بدأ يعلم ما معنى كلمة امى فقد امه ثم بعد مرور الاسبوعين بدأ محمد باسيعاد وعيه للحياة الاليمة مرة اخرى ولكن فى بكاء وصراخ اريد امى اريد امى وينادى على امه فانه كان يحلم بامه طوال مكوثه بالغيبوبة ومع العلاج تحسن محمد وبدأ يخرج للحياة الوحيدة من غير امه وعندما كان يرى نظرة الاطفال لامهاتهم كان يبكى من داخله وتدمع عيناه على فراقه لامه فانه كان يعشقها فدخل المرحلة الاعدادية وكان يوفق ما بين دراسته وشغله حتى يستطيع المعيشة ومساعدة ابيه وكان فتى مجتهدا جدا وله نظرة ذكية عن باقى البشر الذين هم بسنه لذلك لم يكن له اصدقاء من سن ولكن اكبر من سنه بكثير وكان خلوق جدا رغم انه وسيم وكان من يقوم بطلبات ابيه والابناء خالته فريدة وكانت تفتح له بيتها دائما هو وابيه واخوته وكان زوجها يعمل سائق وحاله ميسورا جدا وكان رجلا طيب الاخلاق ويحب محمد ايضا وفى وبعد مرور سنتين من وفاة امه تعلق محمد بجدته والدة امه جدا وقامت بتربيته هو واخوته وكان يحب المكوث معها دوما وبعد مرور سنتين تعبت جدته جدا فقررت خالته فريدة انه تأخذ والدتها ومحمد للمكوث معها ومراعاتها فى المنزل وبعد مرور اربع شهور من تعب جدته كان محمد فى يوم هو وخالته الكبرى فوزية يذهبان لشراء بعض الملابس لخالته فجاء لخالته هاتف من ابنها الاكبر بطلب منها ان تاتى فورا لتعب والدتها الشديد فدب بقلب محمد الرعب واثناء رجوعه الى بيت جدته سقط من خالته فوزية اكتر من مرة لتوتره وعندما صعد المنزل وجد خالته فريدة تصرخ لوفاة جدته وتقول اصبحت يتيما مرة اخرى يا محمد فسقط يبكى ويجهش فى البكاء ولا يستطيع الحراك من قدميه وهو بحضن خالته فريدة ويمسك بها ويصرخ من الالم لوفاة جدته وبعد مرور شهر من وفاة جدته استعاد الحياة مرة اخرى وكان يسكنون بمنزل خالة من خلاته سهير وهى تؤجر لهما الشقة وكانت تراعاهم هى الاخرى وكان يحبها محمد كثيرا هو وكل اخوته واقاربه لانه زوجها كان متوفيا من زمن وكانت من حنانها تغضب عندما تسمع ان فى شهر رمضان الكريم فطر احد من اخوته عند اى شخص غيرها وكانت تحن على محمد واخوته بالنقود وغيرها ثم بعد مرور ثلاث سنوات قرر الاب مناقشة ابنائه انه يريد الزواج من امراة مطلقة فنفر منه ابنائه الا محمد وقال له انه حقك يا ابى ولك مطلبك هنيئا لك ولكن نخشى ان تجلب لنا امرأة تتعبنا فى حياتنا قال له انه سوف يتزوج من امرأة ثلاثة شهور او اربعة ان لم تكن محل الرضا منكم سوف يطلقها فورا ان لم ترتاح انت واخوتك فقال له توكل على الله وتزوج وفعلا تزوج الاب من امرأة اهلها ليسوا سويين والناس جميعا تقول عنهم انهم ليسوا اخلاق ورفض عم محمد الكبير واخوة ابيه ان يتزوج من هذه المرأة فانها ليست طيبة فنفر الاب وتزوجها وقرر ان يعيش فقط حياته رغما عن كل الناس وردود الفعل مرت ثلاث شهور على زواج ابيه وهم فى احسن حال ثم بدأت المشاكل بدأت زوجة الاب فى ان تتحكم فى كل شىء بالمنزل وتحاول اخراج وابعاد الاولاد عن المنزل وتكون لها كل شىء ولها الكلمة الاولى والاخيرة وتعيش بحريتها فبماذا تبدأ من الاولاد احمد ومحمد وبهيرة ؟؟؟ بدأت ببهيرة البنت لانها اضعف شىء وكانت بهيرة بالمرحلة الاعدادية فكانت ترمى لها كلام لا يطاق الملابس تجدها ممزقة فان سالت بهيرة ما هذا لا تجد سوى الغضب من زوجة ابيها والسب والقصف وهذا الشىء يجرى على اخوتها ايضا فكانت زوجة الاب تضع مواد على الغسيل حتى يتلف وان تكلم احد لا يجدوا من ينصفهم وابيهم دوما يكذبهم ان تكلموا او اشتكوا من زوجة ابيهم كانت بهيرة تبكى كثيرا ولا تستطيع المذاكرة ومتابعة دروسها وتشتكى لخالتها سهير صاحبة المنزل الذى يسكنون فيه فقررت الخالة ان تاخذ ابنة اختها لتعيش معها منعا للمشاكل وفعلا تم هذا وبدأت بهيرة بالعيش معها ولكن عيشة صعبة ومريرة فتقوم باعمال المنزل لابنة خالتها الكبرى والصغرى وتريد ان تنام ولا تستطيع ولكن هذا اهون من المعاملة القاسية لزوجة ابيها وكانوا من وقت لاخر يعطفون عليها بالنقود او الملابس ونجحت بهيرة فى مرحلتها الاعدادية وفرحت بها خالتها سهير جدا ثم عادت زوجة الاب من جديد تحاول اثارة المشاكل وبدات بمحمد وكان فى مرحلته الثانوية الاخيرة وبدات بسرقة النقود من دولابه الخاص وعندما يسال لا يجد من ينصفه ملابسه تتمزق ولا يستطيع الكلام فقرر ان يذهب لاى مكان فذهب لخالته فريدة ليمكث فترة الامتحانات وكان هو الاخر لا يعيش بحريته لانه ببيت غريب فكان لها اولادها ولدان وبنت صغار ولكن الصغار دوما يفعلون اشياء لا تطاق فقرر ان يصبر ليجتاز مرحلة الامتحانات وعندما نجح قرر ان يقدم باحد كليات الهندسة ولكن وجد ان مصاريف الكلية باهظة جدا فخرج وقرر ان يعمل فقط ولكن عاد لبيته من جديد فقررت زوجة ابيه اثارة المشاكل من جديد لخروجه من المنزل وكان الاب دائما فى هذا الوقت يعامله بقسوة هو واخيه الاكبر احمد فكيف ينسى اخيه هذه المشاكل كان يتعاطى بعض المواد المخدرة وكان دوما غائب عن الوعى فعمل محمد باحد المحلات لاجهزة الكمبيوتر واثبت جدارة بعمله واحبه الناس كثيرا وكانوا يعطفون عليه بالاموال وبعض مواد الغذاء الثمينة من صاحب المحل واهل المنطقة فذهب محمد فى يوم الى مدينة ما فى رحلة فوجد بنت سبحان من ابدع فقرر ان يتعرف عليها ولولا تقدير القدر لما تعرف عليها فكانت بنت جميلة من عائلة محترمة فاحبها حبا شديدا وكانوا يتحدثون يوميا ويذهب لمقابلتها من وقت الا الى رغم انها تبعد عنه ما لا يقل عن ساعتين ونصف سفر ويرجع بعد ان يراها لمواصلة عمله فوجد محمد وهذه الفتاة انه يريد ان يصنع مستقبلا حتى يتزوجها فقرر السفر الى مدينة اخرى بها العمل والنقود متوفرة بكثرة لانها تعتمد على السياجة والمجال السياحى وفعلا ذهب وكان يعانى مما يراه فى هذه البلد من نساء وغيرها خصوصا انه فى هذه البلد كل شىء مباح ولكن محمد شاب متدين يصلى لا يعرف الخطأ ولا يريده فا فى يوم من الايام كان محمد يعمل واثناء يعمل كان يوجد زجاجة لمواد كيميائية بجانبه فاحنى ظهره حتى يبعد هذه الزجاجة فانفجرت فسقط على الارض ووجد نفسه بالمستشفى وفقد عينه اليسرى وقد لزم له ان يجرى بها عملية جراحية حتى تقوم بالرؤيا من جديد ولكن المكان الذى كان يعمل به لم يمكنه من اجراء العملية واعطاه اوراقه وفصله فعاد ادراجه حزينا عما حدث فقد بدأ حلمه يضيع منه والخوف ازداد بقلبه لانه احس انه سوف يفقد ما يحبها ويعشقها حتى الثمالة فاعلمها بما حدث واثناء مكوثه فى البيت لم يسأله ابيه اى شىء عما حدث وفيما ذهب وفيما عاد فاجرى العملية الجراحية وعندما قام من المستشفى اخذته خالته فريدة لمراعاته فى منزلها من اكل ودواء هى وزوجها وكانوا يعاملونه معاملة جيدة جدا وفى خلال مرضه لم يسأل يوما واحدا عنه ابيه ابدا مما كان يجعله يبكى ويبكى وكان هذا سبب فى ان اتلفت عيناه وكانت تنزف كثيرا ودوما فقام محمد وبدأ السير على قدميه ومواصلة العمل وفى نفس الوقت متابعة عينيه فى المستشفى وفى احد الايام بعد الفحص من الطبيب اخبره انه سوف يجرى له عملية اخرى لان العين غير مستقرة والنزيف مستمر فعندما اخبر حبيبته قالت لا لن اتحمل مكوثك بالمنزل دون عمل واحضار النقود لخطوبتنا وابى يتكلم من وقت لاخر قم بتأجيل العملية بعد خطبتنا اولا ورغم ان محمد يحب حبيبته فضلها عن عينيه وقرر العمل واهمال عينيه وفعلا احضر النقود اللازمة لهذا وقام بخطبتها وذهب هو واهله وفرضت اهل حبيبته عليه اشياء كثيرة من ضمنها ان يتزوج فى بلدهم هم وينقل عمله هناك وبعد عدة محاولات فعل محمد ذلك وكان ينتهى من عمله وينام بالمسجد لانه لا يوجد مكان ينام فيه لانه غريب عن هذه البلد والشقق ثمن تأجيرها باهظ جدا وايضا سوء المعاملة من صاحب العمل ولكن لانه يحب حبيبته تحمل كل هذا وكان يعمل فى مصنع بلاستيك وسط النيران ويقوم باكبر عدد ساعات للعمل حتى يحصل على اكبر عدد من النقود فجاء يوما ذهب لزيارة حبيبته فسالتها والدتها ماذا بعينك فشرح لها انه فضل ابنتها على عينيه فغضبت الام وقالت له لا لابد ان نوقف كل شىء افعل العملية الجراحية اولا ثم نقوم بزواجك من ابنتنا ان عينيك اصبحت باحسن حال ورايت مجددا بها نحن معك ان لم ترى بها فكل شىء نصيب اصبح كل شىء امام محمد اسود ولا يوجد بارقة امل امامه ولا يعرف ماذا يفعل وحبيبته عندما اخبرها بهذا قالت له لا اقدر ان اقف امام اهلى كلامهم صحيح وانا اريد ان اضمن مستقبلى اليوم انت ترى بعين واحدة غدا او اثناء العملية ممكن ان لا تستطيع الرؤية مجددا فماذا سوف افعل وانا لا اقدر على العمل فصعق محمد من كلامها واستغنائها عنه فرجع ادراجه لبلده وكله حزن وامل وكان يبكى كالاطفال لفراقه حبيبته وعمل عمل مؤقت حتى يستطيع ان يعيش منه وياكل منه ويصرف على علاجه الباهظ وكان يمكث مع ابيه فى الشقة هو واخيه وزوجته وكان ابيه يعامله معاملة سيئة يرغمه على دفع مبلغ شهرى لاستخدام الشقة والنوم بها ويحرمه من مشاهدة تليفزيون او استخدام اى شىء بالشقة وكان من وقت لاخر يسمع كلام من زودة ابيه يبكيه لانها تعامله معاملة سيئة جدا فجائت فى يوم كان يستخدم محمد المشعل ويصنع له بعض الطعام فصرخت وتلعثمت زوجة ابيه ببعض الكلمات البزيئة لمنعه من استخداد المشعل والوقود او ادوات المطبخ فخرج حزينا لابيه قال له لا تجعلها تسبنى بهذا الكلام ثانية قال ابيه هى صاحبة المنزل وهى التى تصرف وتتحكم بالنقود ادفع وانت تستطيع استخدام كل شىء فقال له محمد هى تنفق عليك وليس عليا انا وخرج حزينا يبكى لخالته سهير ان تخرجهم من الشقة لانهم لا يستطيعون المعيشة داخل الشقة معها وفى يوم كانت زوجة ابيه تمثل انها تقوم بتنظيف المنزل فارغمت صورة والدة محمد على الوقوع فانكسرت فصرخ فى وجهها اخيه الاكبر احمد فقامت بسبه وقصفه وصرخت وسمع الجيران صوتها وقد نزل محمد واخيه لخالته يشكونها وقامت بسبهما بامهما بكلمات بزيئة وذهبت لاحضار الاب الجاحد الذى لا يعرف سوا زوجته فقط فدخل يريد ان يضربها فوقفت له خالتهم سهير تحميهم منه فقررت زوجة الاب ان تفعل اى شىء فى سبيل خروجهم من الشقة واثارة المشاكل وبعد حوالى ثلاثة ايام من المشكلة الاولى اقنعت الاب ان تجعل اخواتها ان يضربوا الاولاد محمد واحمد ويرغمونهم على الخروج من الشقة فقال لها الاب اوافقك الرأى فعجبا لهذا الزمن الذى يجعل فيه الاب الجاحد ذو القلب متحجر ان يجعل شخص اخر يضرب اولاده وفعلا جاه اخوتها وقاموا بضربهما هما الاثنين وابن خالتهم سهير عنوة وافتراء ولكن قدم الاخوات وابن الخالة بقسم البوليس محضر بما حدث ومر يومين من الحادث وذهب الاب هو الاخر فقدم محضر بقسم البوليس فى الابن احمد ومحمد وابنته بهيرة بقسم الشرطة فيالهول ما سمع محمد على هذا الاب ذو القلب الجاحد الصلب فضل زوجته عن اولاده من لحمه ودمه ولم يسكت ابن الخالة سهير وهو اسمه محمود فجمع اقاربه واصدقائه وقرروا ان ينتقموا بما حدث فيهم وذهبوا فى ليلة من الليالى وامسكوا باخوات زوجة الاب وقاموا بضربهم واثناء الضرب قام ابن خالته باطلاق الرصاص على اخو زوجة الاب وفروا هاربين ولكن فى نظر محمد انهم ابطال لانتقامهم من هذا الظالم وذهب للمستشفى وفروا الشباب لمنزل لهم ببلد مجاورة وقامت الرجال الكبيرة اصحاب الكلمة بالعائلة بمحاولة حل الموضوع وانهائه سلميا واتفقوا على ان يخرج الاب وزوجته لظلمهم للابناء من الشقة ويمكث الابناء الثلاثة بالمنزل ويراعوا اختهم البنت حتى تتزوج وفعلا حدث هذا قاموا بتاجير شقة اخرى بعيدا عنهم وقال الاب عبارة انه تبرأ من اولاده ولا يريد ان يراهم ثانيا للابد واختار زوجته الظالمة وارتاح الاولاد بعد خروج ابيهم واصبحوا باحسن حال ولكن بداخل كل فرد فيهم انه يريد ابيه ولكن لما فعله لا يريده مرة ثانيا نظرا لجحوده وظلمه ومعاملته القاسية هو وزوجته وقد عرف محمد ان الحياة ليست سوا معاملة بين معظم الناس وان بعد هذا لا يوجد حنان ولا امان بالدنيا وقرر هو واخيه ان يعيشوا فى حب وسلام ويقوموا بتلبية طلبات اختهم الصغرى التى تعيش بينهم بحنان وافضل حال الى ان اشاء القدر ان تزوجت اخته الصغرى وعندما حان موعد زواجها بدأ الاب بقول الكلام الجارح على سمعة ابنته حتى لا يتقدم لها اى رجل ولكن تمسك بها خطيبها احمد وقرر الزواج منها ولبى لها كل طلباتها ووالدته احبتها حبا شديدا وتعيش الان فى حب وحياة كريمة عوضتها عن ما تسبب بها الاب وزوجته من جراح أليمة لا يداويها الا الزمن والسلام ختام

7:44 PM

* بكــــــاء القـــــلم *


نعم أنا اكتب لبكاء القلم الذي بكى على كل كلمة اكتبها لحبيبة قد استنزفت مشاعري من أول وهلة للحب عندما اكتب لها وأوصف ما في عيناها من سحر من جمال من جاذبية تجذب كل رجل على وجه الأرض وعند وصفى لشفتيها التي هي أشبه بكأس الخمر عند أول رشفة وحتى الثمالة فتذهب العقل ويرتعد لها الجسد في قبلة تهز القلب والكيان وترسل العاشق إلى عالم بغير العالم وحينما وصفت ضمة نهديها وذراعيها وأنا أخاف من الغد أخاف من ان تفارقني وهى تضمني في فرحى وفى تعبي وفى حزني وألمي كان القلم يكتب ويسطر كل كلمة أرسلها لها حتى جاءت ليلة لي أنا والقلم عندما قررت ان اكتب عن الفراق بيني وبين من أحب وأصبح فراقنا أشبه بزهرة تذبل أوراقها وتتساقط على الأرض أصبح الفراق أشبه بليل دون قمر يخيم على النهار ويزيده كآبة أصبح فراقنا أشبه بصحراء جرداء تأكل الحياة والخضرة ولكن لم يبكى القلم على فراقنا فقط ولكن بكى على قسوة من أحب التي كنت أوصف في جمالها للقلم حتى عشق القلم حبيبتي وكان ينتظر أن اكتب به كل كلمة من حين لآخر وعندما كتبت أول كلمة لقسوة حبيبتي على قلبي وذبحه وقتله دون رحمة عندما سطرت نظرة من عيوني والدموع تترقرق في عيوني تنادى عليها ارحمي قلبي لا تقتليه عندما أردت أن أحدثها لآخر لحظة وتنفر منى وكأني مريضا مختلا عندما ذهبت إلى بيتها وحاولت أن أنادى عليها فألقت على نيران من عيونها بقسوة لم يعهد لها العالم من قبل فبكى القلم بكاءاً شديدا على حالي وعلى دموعي ولهذا أصبح القلم هو الذي يسطر حالي وأنا على الأرض ما بين الموت والحياة يبكى على حالي فلهذا كتبت لبكاء القلم....

7:30 PM

* انــــا الـــدنيا *




أنا الدنيا إذا شاءت ... فكوني كيفـما شئت
أنا غدك ملاقيك ... فاني أينما كنت
ستجدي حبنا دوم ... يزينك كما القرط
وتجديني بعينيك ... سواء أبيت أم شئت
فأنى النبض في قلبك ... وفكرك وقتما الصمت
وأنى مداد أقلامك ... وأوراقك بها خطى
أنا الجرح الذي فيك ... وسحرك إن تأملت
فقولي هل تمردت على حبي ... أم اخترت
الم تأتى إلى حبي ... كطفل حينما جئت
وكنت الفكر أرضعك ... كصدر الأم ورضعت
وكنت زهرة تنمو ... على صدري فأينعت
فصرت الفكر في عقلك ... أنا عقلك ... أنا أنت
الم تأتى لمحرابي ... مع الفجر وصليت
صلاة الحب أغنية ... ومن شفتي توضأت
وخلت شعري ترنيما ... فأنشدت و غرد ت
ولم تنسى به حرفا ... فقولي هل تناسيت
أم الأشعار قد ماتت ... بمهجتك ومحبرتي
كفرت بي و بالحب ... باشعارى فأذنبت
فعودي علني أنسى ... واغفر كل ما قلت
حبيبك لم يزل حيا ... وأيضا أنت مازلت
ومازالت هنا قبلا ... و أحلاما لها اشتقت
أنا الدنيا التي حولك ... فعودي مثلما كنت
وعندي الحب في قلبي ... سيهديك إذا حيرت